فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410119 من 466147

قوله: (ولم تخرج من القبور) أي زعماً منه أن الخروج من القبور لو كان صدقاً، لحصل قبل انقضاء الدنيا.

قوله: {وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ} اعلم أن مادة الاستغاثة تتعدى بنفسها تارة، وبالباء أخرى، لكن لم ترد في القرآن إلا متعدية بنفسها. قال تعالى:

{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ} [الأنفال: 9]

{وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ} [الكهف: 29]

{فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ} [القصص: 15] .

قوله: (يسألانه الغيث) أي اغاثة ذلك الولد بتوفقيه للإسلام.

قوله: {وَيْلَكَ} معمول لمحذوف قدره المفسر بقوله: (ويقولون) الخ، وذلك المحذوف حال من فاعل يستغيثان. والمعنى: يستغيثان الله حال كونهما قائلين {وَيْلَكَ} فهو فعل أمر.

قوله: {آمِنْ} أي صدق واعترف.

قوله: {إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} جملة مستأنفة أو تعليل لما قبلها.

قوله: (أكاذيبهم) أي اخترعوها من غير أن يكون لها أصل.

قوله: {فِي أُمَمٍ} حال من ضمير {عَلَيْهِمُ} ، والمعنى ثبت عليهم القول في عداد أمم، الخ.

قوله: {إِنَّهُمْ كَانُواْ خَاسِرِينَ} أي كافرين ابتداء وانتهاء.

قوله: {وَلِكُلٍّ} خبر مقدم، و {دَرَجَاتٌ} مبتدأ مؤخر. والمعنى لكل شخص من المؤمنين والكفار.

قوله: {دَرَجَاتٌ} في الكلام تغليب، لأن مراتب أهل النار يقال لها دركات بالكاف لا بالجيم، أو تسمح حيث أطلق الدرجات، وأراد المنازل مطلقاً، علوية أو سفلية، قوله: {مِّمَّا عَمِلُواْ} أي من أجل ما عملوا من خير وشر.

قوله: {وَلِيُوَفِّيَهُمْ} عطف علة على معلول، والمعنى جازاهم بذلك ليوفيهم.

قوله: (أي جزاءها) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.

قوله: (بنقص للمؤمنين) أي من درجاتهم، بل قد يزاد لهم فيها.

قوله: (ويزاد للكفار) أي في دركاتهم، بل قد يخفف عن بعضهم، كأبي طالب وأبي لهب.

قوله: {وَيَوْمَ يُعْرَضُ} {يَوْمَ} الخ، معمول لمحذوف قدره المفسر بقوله: (يقال لهم) الخ، والمعنى يقال لهم أذهبتم الخ، وقت عرضهم على النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت