فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410120 من 466147

قوله: (بأن تكشف لهم) أشار بذلك إلى أن الكلام فيه قلب، والأصل ويوم تعرض النار على الذين كفروا، أي يكشف لهم عنها، وأتى به كذلك، لأن عرض الشخص على النار، أشد في إهانته من عرض نار عليه لأن عرضه عليها يفيد أنه كالحطب المجعول للإحراق، وإنما كان فيه قلب، لأن المعروض عليه شأنه العلم والاطلاع، والنار ليست كذلك، وقيل: المراد بالعرض العذاب، وحينئذ فليس فيه قلب، وقد أفاد هذا المعنى المفسر آخراً بقوله: (يعذبون بها) .

قوله: (يقال لهم) هذا المقدر عامل في جملة {أَذْهَبْتُمْ} وناصب لـ {يَوْمَ} على الظرفية.

قوله: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ} أي ما قدر لكم في المستلذات، فقد استوفيتموه في الدنيا، فلم يبق لكم حظ تأخذونه في الآخرة.

قوله: (بهمزة) الخ، أشار المفسر لخمس قراءات: تحقيق الهمزتين: وتسهيل الثانية بألف بينهما على الوجهين، وتركه، وهمزة واحدة وأجمل في ذلك، فقوله: (بهمزة) وهي إحدى القراءات الخمس، وقوله: (وبهمزتين) أي محققتين بغير مدّ بينهما، ثانيتها قوله: (وبهمزة ومدة) المناسب وبهمزتين محققتين ومدة وهي ثالثها، وقوله: (وبهما وتسهيل الثانية) أي بمدة ودونها فقد تمت الخمس.

قوله: (أي الهوان) أشار بذلك إلى أنه من إضافة الموصوف لصفته، قوله: {بِغَيْرِ الْحَقِّ} وصف كاشف، لأن الاستكبار لا يكون إلا بغير الحق، فإن الكبرياء وصف لله وحده.

قوله: (به) متعلق بـ {تَسْتَكْبِرُونَ} و {تَفْسُقُونَ} وقدره إشارة إلى أن العائد محذوف ويصح أن تكون مصدرية، أي بكونهم مستكبرين فاسقين، والمراد بالاستكبار الفواحش الباطنية، وبالفسق الفواحش الظاهرية.

قوله: (ويعذبون بها) عطف على {يُعْرَضُ} عطف تفسير، فهو تفسير آخر للعرض، فالمناسب تقديمه و {عَلَى} بمعنى الباء. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت