قوله: (فكلكم مؤمنون) أي فالصلاح مقول بالتشكبك، يتحقق بأصل الإيمان، ويتزايدون فيه على حسب مراتبهم.
قوله: (أي قائل القول) أشار بذلك إلى أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
قوله: {الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ} هو، و {وَنَتَجَاوَزُ} بالياء مبنياً للمفعول، أو بالنون مبنياً للفاعل، قراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذاً بالياء مبنياً للفاعل.
قوله: (بمعنى حسن) أشار بذلك إلى أن اسم التفضيل ليس على بابه.
قوله: (حال) أي من ضمير {عَنْهُمْ} .
قوله: {وَعْدَ الصِّدْقِ} مصدر منصوب بفعله المقدر، أي وعد الله وعد الصدق.
قوله: {الَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ} أي في الدنيا على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ} الخ، اسم الموصول معمول لمحذوف تقديره: اذكر يا محمد لقومك الشخص الذي قال لوالديه الخ، ويحتمل أنه مبتدأ خبره قوله: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} الخ، والمراد منه الجنس لا شخص معين، ولذا أخبر عنه بالجمع مراعاى لمعناه، فهي واردة في كل شخص كافر عاق لوالديه المسلمين، وهذا هو الصحيح، خلافاً لمن شذ وقال: إن هذه الآية نزلت في حق عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قبل إسلامه، فإنه كان من أفاضل الصحابة وخيارهم، وقد كذبت الصديقة من قال ذلك، ويرده أيضاً قوله تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} الخ.
قوله: (وفي قراءة بالإدغام) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: (بكسر الفاء) أي مع التنوين وتركه، قوله: (وفتحها) أي من غير تنوين، فالقراءات ثلاث سبعيات، وهو مصدر أف يؤف أفاً، بمعنى نتناً وقبحاً، أو هو اسم صوت يدل على تضجر، أو اسم فعل اتضجر، أو اسم فعل أتضجر، والمفسر أشار لاثنين منها بقوله: (بمعنى مصدر) وبقوله: (أتضجر منكما) .
قوله: (أي نتناً) النتن القذارة والرائحة الكريهة، وهو كناية عن عدم الرضا بفعلهما والتضجر منهما.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: {أَنْ أُخْرَجَ} هذا هو الموعود به، والباء محذوفة أي بأن أخرج، وحذف الجار مع أن مطرد.
قوله: {وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي} الجملة حالية.