قوله: {لِّيُنذِرَ} متعلق بـ {مُّصَدِّقٌ} قوله: {وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ} أشار المفسر بتقدير الضمير إلى أنه خبر لمبتدأ محذوف، والجملة حالية، ويصح أن يكون معطوفاً على {مُّصَدِّقٌ} فهو مرفوع بضمة مقدرة منه من ظهورها التعذر، أو منصوب عطف على محل قوله: {لِّيُنذِرَ} كأنه قال للإنذار والبشارة.
قوله: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ} أي وحدوا ربهم، وقوله: {ثُمَّ اسْتَقَامُواْ} الاستقامة هي العلم والعمل، وأتى بثم إشارة إلى أن اعتبار العلم والعمل، إنما يكون بعد التوحيد، وللدلالة على الاستمرار على الاستقامة، فليس المراد حصول الاستقامة مدة، ثم يرجع للمخالفات.
قوله: {فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي من وقت حضور الموت، إلى ما لا نهاية له، فيأمنون من الفتاتات، وسؤال الملكين، وعذاب القبر، وهو الموقف والنار.
قوله: {وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} أي على ما فاتهم في الدنيا.
قوله: {أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ} أي هي لهم بالأصالة.
قوله: (حال) أي من ضمير أصحاب الجنة.
قوله: {وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ} لما كان حق الوالدين مطلوباً، بعد حق الله تعالى، ذكر الوصية بهما، ثم ما يتعلق بحقوقه تعالى، ومناسبة ذكر الوصية بالوالدين، عقب ذكر صفات أهل الجنة وأهل النار، لأن الإنسان يختلف حاله مع أبويه، فقد يبرهما ملحقاً بأهل الجنة، وقد يعقبهما فيكون ملحقاً بأهل النار.
قوله: (وفي قراءة) أي سبعية أيضاً.
قوله: (أي أمرناه) الخ، تفسير لكل من القراءتين.
قوله: (فتنصب إحساناً) الخ، بيان لإعراب القراءتين، على اللف والنشر المشوش، والحسن والإحسان بمعنى واحد، وهو جمال القول والفعل، بأن يعظمها ويوقرهما قولاً وفعلاً.
قوله: {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ} الخ، على لقوله: {وَوَصَّيْنَا} واقتصر على ذكر الأم، لأن حقها أعظم، ولذلك قيل: إن لها ثلثي الأجر.
قوله: {كُرْهاً} بفتح الكاف وضمها، قراءتان سبعيتان، ومعناهما واحد.
قوله: (أي على مشقة) أي في أثناء الحمل، إذ لا مشقى في أوله.
قوله: {وَحَمْلُهُ} أي مدة حمله، وقوله: {ثَلاثُونَ شَهْراً} خبر لقوله: {وَحَمْلُهُ} على حذف مضاف.