فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410091 من 466147

{وإذا حشر} أي: جمع بكره على أيسر وجه وأسهل أمر. {الناس} أي: يوم القيامة {كانوا} أي: المدعوّون {لهم} أي: الداعين {أعداء} ويعطيهم الله تعالى قوّة الكلام فيخاطبونهم بكل ما يخاطب به العدوّ عدوّه {وكانوا} أي: المعبودون {بعبادتهم} أي: الداعين وهم المشركون إياهم.

{كافرين} أي: جاحدين لأنهم كانوا عنها غافلين ، كما قال تعالى في سورة يونس عليه السلام {وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون} (يونس: (ثم بين تعالى أنهم في نهاية الغباوة بإنكار ما لا شيء أبين منه. بقوله سبحانه:

{وإذا تتلى} أي: تقرأ من أي قارئ كان على وجه المتابعة {عليهم} أي: هؤلاء البعداء البغضاء {آياتنا} التي لا أعظم منها في أنفسها بإضافتها إلينا وهي القرآن وقوله تعالى: {بينات} أي: ظاهرات حال قالوا هكذا كان الأصل. ولكنه تعالى بين الوصف الحامل لهم على القول فقال عز وجل: {قال الذين كفروا} أي: ستروا تلك الأنوار التي أبرزتها تلك التلاوة لها هكذا كان الأصل ولكن قال تعالى {للحق} أي: لأجله {لما} أي: حين {جاءهم} أي: من غير نظر وتأمّل {هذا} أي: الذي يتلى {سحر} أي: خيال لا حقيقة له {مبين} أي: ظاهر في أنه خيال باطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت