فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410021 من 466147

وروى الحسن عن الأحنف بن قيس أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: لأنا أعلم بخفض العيش، ولو شئت لجعلت أكباداً وأسنمة وصلاء وصناباً وسلائق، ولكن أستبقي حسناتي، فإن الله تعالى وصف قوماً فقال: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا} والصلاء، والشواء، والصناب الأصبغة والسلائق الرقاق العريض.

وقال ابن بحر فيه تأويل خامس: أن الطيبات: الشباب والقوة، مأخوذ من قولهم: ذهب أطيباه أي شبابه وقوته. ووجدت الضحاك قاله أيضاً.

{وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا} يحتمل وجهين:

أحدهما: بالدنيا.

الثاني: بالطيبات.

{فَالْيَوْمَ تُجْزَونَ عَذَابَ الْهُونِ} قال مجاهد: الهون الهوان. قال قتادة بلغة قريش.

{بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيرِ الْحَقِّ} يحتمل ثلاثة أوجه:

أحدها: تستعلون على أهلها بغير استحقاق.

الثاني: تتغلبون على أهلها بغير دين.

الثالث: تعصون الله فيها بغير طاعة.

{وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: تفسقون في أعمالكم بغياً وظلماً.

الثاني: في اعتقادكم كفراً وشركاً. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 5 صـ 270 - 281}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت