فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410019 من 466147

{وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَتِي} يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يدعو بإصلاحهم لبره وطاعته لإضافته ذلك إلى نفسه.

الثاني: أن يدعو بإصلاحهم لطاعة الله وعبادته وهو الأشبه ، لأن طاعتهم لله من بره ، ولأنه قد دعا بصلاح ذرية قد تكون من بعده.

وفيه لأصحاب الخواطر أربعة أوجه:

أحدها: قاله سهل: اجعلهم لي خلف صدق ولك عبيد حق.

الثاني: قاله أبو عثمان: اجعلهم أبراراً ، أي مطيعين لك.

الثالث: قاله ابن عطاء وفقهم لصالح أعمال ترضى بها عنهم.

الرابع: قاله محمد الباقر رضي الله عنه: لا تجعل للشيطان والنفس والهوى عليهم سبيلاً.

{إنِّي تُبْتُ إِلَيكَ} قال ابن عباس: رجعت عن الأمر الذي كنت عليه.

وفي هذه الآية قولان:

أحدهما: أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، قاله مقاتل والكلبي.

الثاني: مرسلة نزلت على العموم ، قاله الحسن.

قوله عز وجل: {أُوْلَئكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنهم إذا أسلموا قبلت حسناتهم وغفرت سيئاتهم ، قاله زيد بن أسلم يحكيه مرفوعاً.

الثاني: هو إعطاؤهم بالحسنة عشراً رواه أبو هلال.

الثالث: هي الطاعات لأنها الأحسن من أعماله التي يثاب عليها وليس في المباح ثواب ولا عقاب ، حكاه ابن عيسى.

{وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِم فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: نتجاوز عن سيئاتهم بالرحمة.

الثاني: نتجاوز عن صغائرهم بالمغفرة.

الثالث: نتجاوز عن كبائرهم بالتوبة.

{وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ} وعد الصدق الجنة ، الذي كانوا يوعدون في الدنيا على ألسنة الرسل.

قوله عز وجل: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لكُمَا أَتَعِدَانَنِي أَنْ أُخْرَجَ} : أي أبعث.

{وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي} فلم يبعثوا. وفيه ثلاثة أقاويل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت