فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408025 من 466147

مَوْتِها أي جعلها مخضرة بعد يبسها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ باختلاف جهاتها وأحوالها قرأ حمزة والكسائي «وخلف - أبو محمد» الرّيح على الافراد باعتبار الجنس والباقون على الجمع باعتبار جهاتها قبولا ودبورا وجنوبا وشمالا آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5) الدلائل فيؤمنون أو المعنى لقوم أولى عقل فإن الكفار كالانعام بل هم أضل قرأ حمزة والكسائي ويعقوب آيات منصوبا بكسر التاء والباقون بالرفع وهو عطف على معمولى عاملين مختلفين كلمة في مع معنى الابتداء أو كلمة انّ والمجرور مقدم الا يضمر في أو ينصب آيات على الاختصاص أو ترفع بإضمار هي قال البيضاوي اختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات في الدقة والظهور والظاهر انه لتفنن العبارة والا فالإيمان والإيقان واحد وهو من ثمرات العقل فإن العقل السليم يقتضى الإيمان بمبدع السماوات والأرض وما بينهما.

تِلْكَ الآيات آياتُ اللَّهِ دلائل قدرته مبتدا وخبر نَتْلُوها عَلَيْكَ حال عاملها معنى الإشارة أو خبر ثان بِالْحَقِّ متلبسين به أو متلبسة به فَبِأَيِّ حَدِيثٍ الفاء جزائية تقديره فإن لم تؤمنوا بايات الله فبايّ حديث بَعْدَ اللَّهِ أي بعد كتاب الله وَآياتِهِ الدالة على وجوده يُؤْمِنُونَ (6) أي كفار مكة أي لا يؤمنون قرأ ابن عامر وحمزة «وخلف وأبو محمد» والكسائي وأبو بكر ويعقوب «اى رويس - أبو محمد» بالتاء الفوقانية على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب والباقون بالتحتانية على الغيبة -.

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ كذاب أَثِيمٍ (7) كثير الإثم أريد به النضر بن الحارث هذه الجملة إلى آخرها معترضة.

يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ صفة لاثيم تُتْلى عَلَيْهِ حال من الآيات أو من الضمير المرفوع ثُمَّ يُصِرُّ عطف على يسمع وثم لاستبعاد الإصرار بعد سماع الآيات مُسْتَكْبِراً عن الإيمان كَأَنْ مخففة من الثقيلة وحذف ضمير الشأن أي كانّه لَمْ يَسْمَعْها الجملة في موضع الحال أي يصر مشابها لغير السامع فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (8) الفاء للسببية والبشارة خبر يظهر السرور على بشرته واستعمل هاهنا تهكما في خير يظهر الحزن على بشرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت