فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376045 من 466147

الأسباب، أي كنتم تأتوننا من قبل الدِّين فَتُرُوننا أن الدِّينَ والحقَّ ما

تضلوننا به [وتُزَيِّنُون لنا ضلالتنا] (1) .

(قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ(29)

أي إنما الكفْرُ مِنْ قِبَلِكُمْ.

(فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ(31)

حِقت علينا كلمة العذاب.

(إِنَّا لَذَائِقُونَ) .

أي إن الجماعة، المضِل والضال في النارِ.

(فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ(32)

أي أضْلَلْنَاكُمْ إنا كنا غَاوينَ ضَالين.

(إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ(34)

المجرمون المشركون خاصة.

(إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ(35)

يعني عن توحيد اللَّه عزَّ وجلَّ، وألَّا يَجْعَلُوا الأصْنَامَ آلِهة.

(1) زيادة حكاها صاحب اللسان عن الزجاج. اهـ (لسان العرب. 13/ 458) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت