2 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير في"لَهُمْ".
-وأجاز ابن الأنباري أن يكون:"لَهُمْ، فِيهَا"خبرين للمبتدأ"فَاكِهَةٌ".
-كما أجاز ابن الأنباري أن يكون"لَهُمْ"وصفًا لـ"فَاكِهَةٌ"، فلما تقدّم صار في موضع نصب على الحال.
-وأجاز أيضًا أن يكون"فِيهَا"صفة لـ"فَاكِهَةٌ"، فلما تقدَّم صار في موضع نصب على الحال.
* والجملة استئنافية بيانية بيَّن ما يتمتعون به في الجنة من المآكل والمشارب، أو هي خبر عن"إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ"الآية/ 55.
وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ:
الواو: حرف عطف. لَهُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
وذكر السمين وجهًا آخر في الخبر، وهو"سَلَامٌ"في الآية بعدها، ويأتي بيانه.
مَا: فيها ثلاثة أوجه:
أ - اسم موصول بمعنى"الذي"في محل رفع مبتدأ.
-نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ.
-حرف مصدريّ، وهو وما بعده في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ.
ب - وذكر الهمذاني جواز كون"مَا"فاعلًا لمتعلّق"لَهُمْ"على رأي الأخفش.
يَدَّعُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
والمفعول محذوف، أي: يدعونه، وهو الضمير العائد على الاسم الموصول"مَا"، أو على النكرة الموصوفة"مَا".
* وجملة"يَدَّعُونَ"فيها ما يأتي:
1 -صلة الموصول الاسمي، أو الحرفي؛ فلا محل لها من الإعراب.
2 -في محل رفع صفة للنكرة"مَا".
* وجملة"وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ"معطوفة على جملة الاستئناف قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.
فائدة في"يَدَّعُونَ"
ماضيه ادّعى، وكان قبل الإبدال: يَدْتعيُون، ووزنه يفتعلون، فاستُثقلت الحركة على الياء، فأُزيلت، وألقيت على ما قبلها، ثم حُذِفت الياء لسكونها وسكون الواو. فصار: يَدْتَعُون. على وزن: يفتعون. ثم أُبْدل من التاء دال، وأدغمت فيها الدال التي قبلها، فصار: يَدَّعون، ولم يتغير الوزن.
وصورتها: يَدْتَعي + ون - يَدْتعِيُون - يَدْتَعُون - يَدْدَعون - يَدَّعون. والوزن: يفتعون.
{سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) }
سَلَامٌ:
فيه الأوجه الآتية: