1 -مبتدأ مرفوع. وخبره الفعل الناصب لـ"قَوْلًا"، أي: سلام يُقال قولًا. . .، أو يكون الخبر"عليكم"، محذوفًا.
2 -مبتدأ، خبره"مِنْ رَبٍّ"، ويكون المصدر"قَوْلًا"معترضًا بين المبتدأ والخبر.
3 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو سلام، أو ذلك سلام، وذكر هذا الفراء. قال:"ورفع على الاستئناف".
4 -خبر عن المبتدأ"مَا يَدَّعُونَ"، أي: ولهم ما يدعون سلام خالص لا شَوْب فيه، فيكون خبرًا بعد خبر.
5 -قيل: هو صفة لـ"ما". وأجاز هذا أبو حيان، أي: مُسَلَّم خالص لهم، ولكنه شرطه بأن تكون"ما"نكرة موصوفة، فإذا كانت بمعنى"الذي"أو مصدريّة، فإنه لا يجوز ذلك؛ لأن المعرفة لا تُنْعَت بنكرة.
وذكر الوصفية ابن عطية.
6 -ذكر الزمخشري جواز كونه بدلًا من"ما"، وذكره العكبري أيضًا، ومكّي، وابن الأنباري، وعند الشهاب بَدَلُ كُلّ من كُلّ.
قال أبو حيان:"وإذا كان عمومًا لم يكن"سَلَامٌ"بَدَلًا منه".
7 -ذكر الهمذاني أنه خبر"مَا يَدَّعُونَ"، ولهم: من صلته.
وذكر مثله العكبري قال:"ويجوز أن يكون"سَلَامٌ" خبر"ما"، و"لَهُمْ"ظرف مُلْغى".
ومثل هذا عند ابن الأنباري.
قَوْلًا: وفيه الأعاريب الآتية:
1 -مصدر مؤكِّد، أي: يقول الله ذلك لهم قولًا، أو يقولون قولًا، وهو منصوب.
وعند أبي السعود: هو مصدر مؤكِّد لفعل هو صفة لـ"سَلَامٌ".
2 -منصوب على الاختصاص، أي: بفعل محذوف، أي: أخصُّ، وهو الأَوْجَهُ عند الزمخشري. قال:"والأَوْجَهُ أن ينتصب على الاختصاص، وهو من مجازه".
3 -وذهب الفراء في وجه آخر إلى أنه معمول لـ"يَدَّعُونَ"، قال:"وإن شئت جعلته نصبًا من قوله:"لَهُمْ مَا يَدَّعُونَ"قَوْلًا، كقولك: عِدَة من الله".
مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ:
مِنْ رَبٍّ: جارّ ومجرور. والجارُّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"قَوْلًا"، وتقديره عند أبي السعود: يُقال لهم قولًا كائنًا من جهة ربّ رحيم.
-وذكرنا من قبل جواز كونه خبرًا عن"سَلَامٌ"، أي: متعلِّق بمحذوف خبر. انظر الوجه السَّابع في إعراب"سَلَامٌ".
رَحِيمٍ: نعت مجرور.
* جملة"سَلَامٌ"على تقديره خبرًا، أو مبتدأ، استئنافية بيانيّة لا محل لها من الإعراب.