الذي فيه شماريخ التمر فإنه ينحني ويصفر إذا قدم ويجيء أشبه شيء بالهلال قاله الحسن بن أبي الحسن ، والوجود تشهد به ، وقرأ سليمان التيمي"كالعِرجون"بكسر العين ، و {القديم} معناه العتيق الذي قد مر عليه زمن طويل ، و {ينبغي} هنا مستعملة فيما لا يمكن خلافه لأنها لا قدرة لها على غير ذلك ، وقرأ الجمهور"سابقُ النهارِ"بالإضافة ، وقرأ عبادة"سابقُ النهار"دون تنوين في القاف ، وبنصب"النهارَ"ذكره الزهراوي وقال: حذف التنوين تخفيفاً ، و"الفلك"فيما روي عن ابن عباس متحرك مستدير كفلكة المغزل من الكواكب ، و {يسبحون} معناه يجرون ويعومون ، قال مكي: لما أسند إليها فعل من يعقل جمعت الواو والنون.
وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41)