لَا يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، و"لَا"نافية.
* وجملة:"قَدْ حَقَّ الْقَوْلُ"لا محل لها:
1 -جواب قسم مقدر.
2 -استئنافيّة.
* وجملة:"هُمْ لَا يُؤْمِنُونَ"لا محل لها؛ استئنافيّة تعليليّة.
* وجملة:"لَا يُؤْمِنُونَ"في محل رفع خبر"هُمْ".
{إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (8) }
إِنَّا: إنّ حرف ناسخ، و"نَا"في محل نصب اسمه.
جَعَلْنَا: فعل ماض مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع فاعل.
فِي أَعْنَاقِهِمْ: متعلّقان بمحذوف مفعول به ثان، والهاء: في محل جر مضاف إليه. أَغْلَالًا: مفعولًا به أول منصوب.
* وجملة:"إِنَّا. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة بيانيّة.
* وجملة:"جَعَلْنَا. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
فَهِيَ: الفاء: عاطفة للترتيب، والضمير في محل رفع مبتدأ.
وفي عائد الضمير ما يأتي:
1 -الأغلال، فهي التي تتحدث عنها الآية، أي: أن الأغلال واصلة إلى الأذقان.
2 -الأيدي؛ لأن الغُلَّ لا يكون إلا في العنق واليدين.
وتعضد هذا الرأي قراءة ابن عباس:"في أيديهم أغلالًا".
3 -الأيمان، وتقويه قراءة ابن مسعود:"في أيمانهم أغلالًا".
والأول أرجح وأظهر؛ لأنه يناسب ظاهر لفظ الآية الكريمة ومعنى الإقماح وهو رفع الرأس وغض البصر.
قال أبو السعود:"أي: فالأغلال منتهية إلى أذقانهم، فلا تدعهم يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه ولا يطأطئون رؤوسهم له. . .".
إِلَى الْأَذْقَانِ: متعلقان بمحذوف خبر"هِيَ".
* وجملة:"هِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ"معطوفة على الاستئنافيّة لا محل لها.
فَهُمْ: الفاء: عاطفة سببية. قال السمين الحلبي: هذه الفاء لأحسن ترتيب؛ لأنه لما وصلت الأغلال إلى الأذقان لعرضها لزم عن ذلك ارتفاع رؤوسهم إلى فوق. . . ."، و"هُمْ"في محل رفع مبتدأ."
مُقْمَحُونَ: خبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
* وجملة:"هُمْ مُقْمَحُونَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ".