فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354555 من 466147

نزلت الآية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه والوليد بن عقبة بن أبي معيط.

وذلك أنه جرى بينهما كلام.

فقال الوليد لعلي: بأي شيء تفاخرني؟ أنا والله أحد منك سناناً، وأبسط منك لساناً، وأملأ منك في الكتيبة عيناً.

يعني: أكون أملأ مكاناً في العسكر.

فقال له علي رضي الله عنه: اسكت فإنك فاسق فنزل {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ} .

وقال الزجاج: نزلت في عقبة بن أبي معيط.

قال: ويجوز في اللغة لا يستويان.

ولم يقرأ.

والقراءة {لاَّ يَسْتَوُونَ} ومعناهما: لا يستوي المؤمنون والكافرون.

ثم بيّن مصير كلا الفريقين فقال تعالى: {أَمَّا الذين ءامَنُواْ} أي: أقروا بالله ورسوله والقرآن {وَعَمِلُواْ الصالحات} يعني: الطاعات {فَلَهُمْ جنات المأوى نُزُلاً} يعني: يأوي إليها المؤمنون.

ويقال: يأوي إليها أرواح الشهداء، وهو أصح في اللغة.

ثم قال: {نُزُلاً} يعني: رزقاً.

والنزل في اللغة هو الرزق.

ويقال: {نُزُلاً} يعني: منزلاً {بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} يعني: بأعمالهم.

ثم بيّن مصير الفاسقين فقال: {وَأَمَّا الذين فَسَقُواْ} يعني: عصوا ولم يتوبوا {فَمَأْوَاهُمُ النار} فسقوا يعني: نافقوا وهو الوليد بن عتبة ومن كان مثل حاله {فَمَأْوَاهُمُ النار} يعني: مصيرهم إلى النار ومرجعهم إليها {كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا} يعني: من النار {أُعِيدُواْ فِيهَا} ويقال: إن جهنم إذا جاشت، ألقتهم في أعلى الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت