قَوْلُ مَسْرُوقٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ: كَانَ مَسْرُوقٌ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَ: حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُبَرَّأَةُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ.
[قَوْلُ عِكْرِمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى]
قَالَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عِكْرِمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ عَلَى مَتْنِهِ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ لَمْ يُحَرِّكْ شَفَتَيْهِ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ يَأْذَنُ لِي لَزَرَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَلَمْ يَعْلَمْ إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ جَنَّتِهِ قَابِضِينَ عَلَى أَكُفِّهِمْ فَيَقُولُونَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ فَاسْتَوَى قَاعِدًا، فَقَالُوا لَهُ: يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ تَمَنَّيْتَ شَيْئًا فِي نَفْسِكَ قَدْ عَلِمْتُهُ وَقَدْ بَعَثَ مَعَنَا هَذَا الْبَذْرَ، يَقُولُ لَكَ: ابْذُرْ فَأَلْقَى يَمِينًا وَشِمَالًا وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلْفَهُ فَخَرَجَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ عَلَى مَا كَانَ تَمَنَّى وَزَادَ، فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ: كُلْ يَا ابْنَ آدَمَ فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ لَا يَشْبَعُ.
[قَوْلُ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى]
قَالَ الدَّارِمِيُّ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ حَدَّثَنَا قَتَادَةَ قَالَ: قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: يَا رَبِّ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الْأَرْضِ فَكَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْرِفَ رِضَاكَ وَغَضَبَكَ قَالَ: إِذَا أُرْضِيتُ عَنْكُمُ اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ وَإِذَا غَضِبْتُ عَلَيْكُمُ اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ.
[قَوْلُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى]
قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي تَارِيخِهِ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ"قَالَ"حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ صَدَقَةَ التَّيْمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ اللَّهُ؟ لَقُلْتَ فِي السَّمَاءِ.
[قَوْلُ كَعْبِ الْأَحْبَارِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى]