وقرأ أَإِذا، أَإِنَّا [الآية: 10] بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي ويعقوب وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل مستفهم على أصله فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل مع الفصل وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل والباقون بالتخفيف بلا فصل غير أن أكثر الطرق عن هشام على الفصل كما مرّ وناصب الظرف محذوف أي انبعث إذا
ضللنا ومن قرأ إذا بالخبر فجواب إذا محذوف أي إذا ضللنا نبعث ويكون إخبارا منهم على طريق الاستهزاء وكذا من قرأ إنا على طريق الخبر وعن الحسن صللنا بصاد مهملة أي صرنا بين الصلة وهي الأرض الصلبة.
وأمال يَتَوَفَّاكُمْ وتَتَجافى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه وقرأ تُرْجَعُونَ بالبناء للفاعل يعقوب.
وقرأ الأصبهاني لَأَمْلَأَنَّ [الآية: 13] بتسهيل الهمزة الثانية كوقف حمزة مع تحقيق الأولى وتسهيلها.