وما بينهما يحكم ان خالقه حكيم والحكيم لا يفعل العبث والحكمة في خلقها معرفة الخالق وصفاتها ولولا البعث والنشور والثواب والعقاب يستوى العارف والكافر فمن تفكر فيها يكتسب العلم بالآخرة فلا يكون من الغافلين وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ يعني كفار مكة لأجل غباوتهم وعدم تفكرهم بِلِقاءِ رَبِّهِمْ أي بجزائه عند انقراض الدنيا لَكافِرُونَ أي لجاحدون يحسبون ان الدنيا ابدية ولا بعث ولا حساب.