النبي حين بارزه - فظهرت
الروم على فارس يوم الحديبية وذلك عند رأس سبع سنين من مناجئتهم وقيل كان يوم بدر قال الشعبي لم يمض تلك المدة مدة عقد المناحبة بين أهل مكة وصاحب قمارهم أبيّ بن خلف والمسلمين وصاحب قمارهم أبي بكر الصديق (وكان ذلك قبل تحريم القمار) حتى غلبت الروم فارس وربطوا خير لهم بالمدائن وبنوا للرمية فقمر أبو بكر ابيّا وأخذ مال الخطر من ورثته وجاء به وحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تصدق به وأخرج الترمذي من حديث أبي بكر نحوه.
(مسألة) : - قال أبو حنيفة العقود الفاسدة كعقد الربوا وغيرها جائزة في دار الحرب بين المسلمين والكفار مستدلا بقصة أبي بكر ولأن اموال الكفار غير معصوم يجوز أخذها ما لم يكن غدرا بعد الاستيمان.