فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348792 من 466147

فِي بِضْعِ سِنِينَ البضع ما بين الثلاث إلى السبع وقيل ما بين الثلاث إلى التسع وقيل ما دون العشرة وقال الجوهري تقول بضع وبضعة عشر رجلا فإذا جاوزت العشرين لا تقول بضع وعشرون ولهذا يخالف ما جاء في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون شعبة قال البغوي كان بين فارس والروم قتال فكان المشركون يودّون غلبة فارس على الروم لأن أهل فارس كانوا مجوسا أميين والمسلمون يودّون غلبة الروم على فارس لأنهم كانوا أهل كتاب فبعث كسرى يعني پرويز بن هرمز بن نوشيروان جيشا إلى الروم واستعمل عليهم رجلا يقال له شهريزاد وبعث قيصر جيشا وامّر عليهم رجلا يقال له يحيس فالتفتا ما ذرعات الشام وبصرى (وهواد في الشام إلى ارض العرب والعجم) فغاب فارس الروم فبلغ ذلك المسلمين بمكة فشق ذلك عليهم وفرح به كفار مكة وقالوا للمسلمين انكم أهل كتاب والنصارى أهل كتاب ونحن أميون وقد ظهر إخواننا أهل فارس على إخوانكم من الروم فإن قاتلتمونا لنظهرن عليكم فأنزل الله تعالى هذه الآية فخرج أبو بكر الصديق رضى الله عنه إلى الكفار فقال فرحتم بظهور إخوانكم فو الله ليظهرن الروم على فارس على ما أخبرنا بذلك نبينا فقال أبيّ بن خلف الجمحي كذبت فقال أنت أكذب يا عدو الله فقال اجعل بيننا وبينك أجلا انا جئك (والمناحبة المراهنة) على عشر قلائص منى وعشر قلائص منك فإن ظهر الروم على فارس غرمت وان ظهر فارس على الروم غرمت ففعلوا وجعل الأجل ثلاث سنين فجاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بذلك (وذلك قبل تحريم القمار) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هكذا ذكرت انما البضع ما بين الثلاث إلى التسع فزائده في الخطر وماده في الأجل فخرج أبو بكر فراى ابيّا فقال لعلك ندمت قال لا أزايدك في الخطر وامادك في الأجل فجعل مائة قلوص ومائة قلوص إلى تسع سنين وقيل إلى سبع سنين قال قد فعلت - فلمّا خشى أبيّ بن خلف ان يخرج أبو بكر من مكة أتاه فلزمه وقال انى أخاف ان تخرج من مكة فاقسم لي كفيلا فكفل له عبد الله بن أبي بكر ابنه فقال لا والله لا أدعك حتى تعطينى كفيلا فأعطاه - ثم خرج إلى أحد فرجع أبيّ بن خلف إلى مكة فمات بمكة من جراحته التي جرحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت