فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348744 من 466147

{ثُمَّ كَانَ عاقبة الذين أَسَاءواْ السوءى} أي ثم كان عاقبتهم العاقبة {السوأى} أو الخصلة {السوأى} ، فوضع الظاهر موضع الضمير للدلالة على ما اقتضى أن تكون تلك عاقبتهم وأنهم جاءوا بمثل أفعالهم ، و {السوأى} تأنيث الأسوأ كالحسنى أو مصدر كالبشرى نعت به. {ثُمَّ أَن كَذَّبُواْ بِئَايَاتِ اللهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ} علة أو بدل أو عطف بيان ل {السوأى} ، أو خبر كان و {السوأى} مصدر أساؤوا أو مفعوله بمعنى ، {ثُمَّ كَانَ عاقبة} الذين اقترفوا الخطيئة أن طبع الله على قلوبهم حتى كذبوا بآيات الله واستهزؤوا بها ، ويجوز أن تكون {السوأى} صلة الفعل و {السوءى أَن كَذَّبُواْ} تابعها والخبر محذوف للإبهام والتهويل ، وأن تكون {أن} مفسرة لأن الإِساءة إذا كانت مفسرة بالتكذيب والاستهزاء كانت متضمنة معنى القول ، وقرأ ابن عامر والكوفيون {عاقبة} بالنصب على أن الاسم {السوأى} و {أَن كَذَّبُواْ} على الوجوه المذكورة.

{الله يَبْدَؤُاْ الخلق} ينشئهم. {ثُمَّ يُعِيدُهُ} يبعثهم. {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} للجزاء والعدول إلى الخطاب للمبالغة في المقصود ، وقرأ أبو بكر وأبو عمرو وروح بالياء على الأصل.

{وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُبْلِسُ المجرمون} يسكتون متحرين آيسين يقال ناظرته فأبلس إذا سكت وآيس من أن يحتج ومنه الناقة المبلاس التي لا ترغو ، وقرئ بفتح اللام من أبلسه إذا أسكته.

{وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مّن شُرَكَائِهِمْ} ممن أشركوهم بالله. {شُفَعَاءُ} يجيرونهم من عذاب الله ، ومجيئه بلفظ الماضي لتحققه. {وَكَانُواْ بِشُرَكَائِهِمْ كافرين} يكفرون بآلهتهم حين يئسوا منهم ، وقيل كانوا في الدنيا كافرين بسببهم ، وكتب في المصحف"شفعواء"و {عَلِمُواْ بَنِى إسراءيل} بالواو وكذا {السوأى} بالألف إثباتاً للهمزة على صورة الحرف الذي منه حركتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت