{فَسُبْحَانَ الله} هذا تعليم للعباد أي: قولوا سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون {وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ} أي حين تدخلون في وقت الظهيرة وهي وسط النهار ، وقوله: {وَلَهُ الحمد فِي السماوات والأرض} : اعتراض بين المعطوفات وقيل: أراد بذلك الصلوات الخمس ، ف {حِينَ تُمْسُونَ} المغرب والعشاء ، {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} : الصبح ، {وَعَشِيّاً} : العصر ، {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} : الظهر .
{يُخْرِجُ الحي} ذكر في آل عمران {وَيُحْي الأرض} أي ينبت فيها النبات {وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} أي كما يخرج الله النبات من الأرض ، كذلك يخرجكم من الأرض للبعث يوم القيامة {تَنتَشِرُونَ} أي تنصرفون في الدنيا .
{مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً} أي صنفكم وجنسكم ، قيل أراد خلقة حواء من ضلع آدم ، وخاطب الناس بذلك لأنهم ذرية آدم {مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} قيل: بسبب المصاهرة ، والعموم أحسن وأبلغ {واختلاف أَلْسِنَتِكُمْ} أي لغاتكم {وَأَلْوَانِكُمْ} يعني البياض والسواد ، وقيل: يعني أصنافكم ، والأول أظهر .
{خَوْفاً وَطَمَعاً} ذكر في [الرعد: 12] .
{أَن تَقُومَ السمآء والأرض} معناه تثبت أو يقوم تدبيرها {ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الأرض إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ} إذا الأولى شرطية ، والثانية فجائية وهي جواب الأولى ، والدعوة في هذه الآية قوله للموتى: قوموا بالنفخة الثانية في الصور ، ومن الأرض يتعلق بقوله مخرجون أو بقوله دعاكم ، على أن تكون الغاية بالنظر إلى المدعوّ كقولك: دعوتك من الجبل إذا كان المدعو في الجبل .
{قَانِتُونَ} ذكر في [البقرة: 116] .