* وجملة:"كَذبُوهُ"لا محل لها، معطوفة على جملة"قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا ..."في الآية السابقة.
فَأَخَذَتْهُمُ: الفاء: عاطفة، والماضي مبني على الفتح، والتاء: للتأنيث، والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. الرَّجْفَةُ: فاعل مرفوع.
* وجملة:"أَخَذَتْهُمُ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"كَذَّبُوهُ".
فَأَصبَحُوا: مثل: فكذبوه، دون الهاء، والفعل يحتمل أن يكون:
1 -ناقصًا، والواو: في محل رفع اسمه.
2 -تامًّا، والواو: في محل رفع فاعل.
فِي دَارِهِمْ: متعلِّقان بـ"جَاثِمِينَ".
جَاثِمِينَ: 1 - خبر إن كانت"أَصْبَح"ناقصة.
2 -حال إن كانت"أَصْبَح"تامَّة.
* وجملة:"أَصْبَحُوا ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"أَخَذَتْهُمُ الْرَّجْفَةُ".
{وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38) }
وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ:
وَعَادًا: الواو: عاطفة، وفي"عَادًا"ما يأتي:
1 -مفعول به لفعل محذوف، أي: وأهلكنا عادًا وثمودا أو: واذكر عادًا وثمودًا.
2 -العطف على مفعول"فَأَخَذَتْهُمُ".
3 -العطف على"الَّذِينَ"مفعول"فَتَنَّا"في الآية من هذه السورة، وهو قول الكسائي، وفيه بُعْد واضح.
والوجه الأول أقوى.
وَثَمُوَدَا: معطوف على"عَادًا"منصوب.
* وجملة:"أهلكنا أو اذكر عادًا وثمودًا"معطوفة على جملة"أَرْسَلْنَا إِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا"على تقدير فعل محذوف في الجملتين، لا محل لها.
وَقَد: الواو: تحتمل أن تكون:
1 -عاطفة.
2 -حالية.
3 -اعتراضيّة.
و"قَدْ"للتحقيق.
تَبَيَّنَ: فعل ماض، وفاعله مستتر، أي: ذلك، أي: ما وصف لكم من إهلاكهم، أو تبين لكم ما حلّ بهم.
لَكُمْ: متعلقان بـ"تَبَيَّنَ".
مِنْ مَسَاكِنِهِمْ: متعلِّقان بـ"تَبَيَّنَ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وفي جملة"تَبَيَّنَ"ما يأتي:
1 -العطف على"وَأَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودَا"على تقدير الفعل"أَهْلَكَ".
2 -في محل نصب حال.