3 -اعتراضية، على أن تكون جملة"زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ"معطوفة على جملة"أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودَا"أو كانت حالًا.
والعطف أظهر.
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ:
وَزَيَّنَ: الواو: عاطفة أو حالية، والفعل ماض. لَهُمُ: متعلقان بـ"زَيَّنَ".
الشَّيْطَانُ: فاعل مرفوع.
أَعْمَالَهُمْ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وفي جملة:"زَيَّنَ لَهُمُ ..."ما يأتي:
1 -العطف على جملة:"أَهْلَكَ عَادَا وَثَمُودَا"لا محل لها.
2 -في محل نصب حال، على تقدير"قد"عند من يشترطها وهم البصريون.
3 -العطف على جملة"قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ".
والأول قوي، والثاني يتّسق مع المعنى أيضًا.
فَصَدَّهُمْ: الفاء: عاطفة، والفعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل"هو". عَنِ السَّبِيلِ: متعلقان بـ"صَدَّهُمْ".
* وجملة"صَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ"معطوفة على جملة"زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ"، فلها حكمها.
وَكَانُوا: الواو: حالية، والفعل ماضٍ مبني على الضم، والواو في محل رفع اسمه. مُسْتَبْصِرِينَ: خبر"كان"منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة: {وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ} في محل نصب حال، على تقدير"قَد"عند من يشترطها.
{وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (39) }
وَقَارُونَ: الواو: عاطفة، وفي"قَارُونَ"ما يأتي:
1 -العطف على عاد وثمود في الآية السابقة.
2 -العطف على مفعول"صَدَّ"في قوله:"صَدَّهُم"، أي: وصد قارون.
3 -مفعول به لفعل محذوف، أي: وأهلكنا، أو واذكر قارون وفرعون وهامان.
والأول ظاهر، والثاني قول الكسائي، والثالث غير بعيد ومتسق في الآياتِ.
وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ: معطوفان على"قَارُونَ"منصوبان.
وقال أبو السعود:""وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ"معطوف على"عَادًا"قيل: تقديم قارون لشرف نسبه"، أي: لقرابته من موسى عليه السلام.