فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329237 من 466147

وقد تقدم ذلك في قصتهم في سورة هود.

و {ثم} للتراخي الرتبي لأن إهلاك المكذبين أجدَر بأن يذكر في مقام الموعظة من ذكر إنجاء لوط المؤمنين.

والتدمير: الإصابة بالدمار وهو الهلاك، وذلك أنهم استؤصلوا بالخسف وإمطار الحجارة عليهم.

والمطر: الماء الذي يسقط من السحاب على الأرض.

والإمطار: إنزال المطر، يقال: أمطرت السماء.

وسمي ما أصابهم من الحجارة مطراً لأن نزل عليهم من الجو.

وقيل هو من مقذوفات براكين في بلادهم أثارتها زلازل الخسف فهو تشبيه بليغ.

و (سَاء) فعل ذمَ بمعنى بئس.

وفي قوله: {المنذرين} تسجيل عليهم بأنهم أُنذروا فلم ينتذروا.

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (174)

أي في قصتهم المعلومة للمشركين آية، قال تعالى: {وإنكم لَتَمُرُّون عليهم مُصْبِحين وبالليل أفلا تعقلون} [الصافات: 137، 138] وتقدم القول في نظيره آنفاً. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 19 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت