ونجاته عليه السلام أن أمره تعالى بالرّحلة ليلاً، وكانت امرأته كافرة تعين عليه قومه، فأصابها حجر، فهلكت فيمن هلك.
قال قتادة: أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكهم.
وقال قتادة: أتبع الائتفاك مطراً من الحجارة.
وساء: بمعنى بئس، والمخصوص بالذم محذوف، أي مطرهم.
وقال مقاتل: خسف الله بقوم لوط، وأرسل الحجارة إلى من كان خارجاً من القربة، ولم يكن فيها مؤمن إلا بيت لوط. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}