فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329166 من 466147

قوله:(إيماء بأنه لو آمن أكثرهم أو شطرهم لما أخذوا بالعذاب، وإن قريشًا إنما

عصموا [عن] مثله)بأنه لو آمن الخ. قيل هذا بناء عَلَى أن يكون تعلق قوله(وما كان

أكثرهم مُؤْمنينَ)بقوله: (فأخذهم العذاب) لكن

الظَّاهر أنه متعلق بقوله: (إن في ذلك لآية) كما في [قصة] إبْرَاهيم

عَلَيْهِ السَّلَامُ وصفًا لهم بقسوة القلب انتهى. قد اعترف هذا القائل لأن هذا البيان لا

يَخْتَصُّ بهذه القصة وهذا الاحتمال جار في كل قصة ذكر فيها (وما كان أكثرهم)

بعد قوله: (فأخذهم العذاب) الخ. وهذا الوجه

جار إن تعلق لقوله: (إن في ذلك لآية) لوقوعه بعد قوله:

(فأخذهم العذاب) .

قوله: (ببركة من آمن منهم) أي في علم الله تَعَالَى أنهم يُؤْمنُونَ أو يولد منهم من

آمن، وقد صرح المصنف في قصة مُوسَى أن معنى (وما كان أكثرهم مُؤْمنينَ)

أي في علم الله تَعَالَى وقضائه وقد فصلناه هناك الْمُرَاد بالمعرض السياق بإلاد

الذنب إلَى جميعهم وهذا شامل في كل معرض كَذَلكَ، والْمُرَاد بالشطر هنا النصف ولو

اكتفى به لكفى.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

بالعذاب وجه الإيماء أن قوله عز من قائل: (وما كان أكثرهم مُؤْمنينَ) جملة

اعتراضية وقعت في معرض التعليل للحكم السابق الذي هُوَ أخذ العذاب فكأنه قيل: فأخذهم

العذاب لكون أكثرهم غير مُؤْمنينَ، ولما دلت الآية عَلَى أن كفر الأكثر يوهم العذاب دلت أَيْضًا

على أن إيمان الأكثر يوهم العصمة والنجاة عنه بحكم العكس كقريش، وهذا هُوَ الْمُرَاد بقوله وإن

قريشًا إنما عصموا عن مثله ببركة من آمن منهم. قوله أو شطرهم أي نصفهم. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 14/ 281 - 294} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت