وليس قول موسى ذلك تلكأ في أداء الرسالة، بل قال ذلك استدفاعاً لما يتوقعه منهم من القتل، وخاف أن يقتل قبل أداء الرسالة، ويدل على ذلك قوله: {كلا} ، وهي كلمة الردع، ثم وعده تعالى بالكلاءة والدفع.
وكلا رد لقوله: {إني أخاف} ، أي لا تخف ذلك، فإني قضيت بنصرك وظهورك. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}