فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307826 من 466147

الحياة لأن"إن"النافية دخلت على"هي"العائدة إلى الحقيقة الذهنية فنفت ما بعدها نفي الجنس ، وقد مر في"الأنعام". وإنما زيد في هذه السورة قوله {نموت ونحيا} لأن هذه الزيادة لعلها وقعت في كلام هؤلاء دون كلام أولئك ولم يريدوا بهذا الكلام أنفس المتكلمين وحدهم بل أرادوا أنه يموت بعض ويولد بعض وينقرض قرن ويأتي قرن آخر ، ولو أنهم اعتقدوا أنهم يحيون بعد الموت لم يتوجه عليهم ذم ولناقضه قولهم {وما نحن بمبعوثين} . ثم حكى أنهم زعموا أن كل ما يدعيه هود من الاستنباء وحديث البعث وغيره افتراء على الله وأنهم لا يصدقونه ألبتة فلا جرم {قال} هو داعياً عليهم كما دعا نوح على قومه {رب انصرني بما كذبون} قال الله مجيباً له أي عما زمان قليل قصير {ليصبحن} جعل صيرورتهم {نادمين} دليلاً على إهلاكهم لأنه علم أنهم لا يندمون إلا عند ظهور سلطان العذاب ووقوع أماراته وذلك وقت إيمان الياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت