فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305857 من 466147

قوله: (فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ(76) .

التضرع: كشف البلاء من القادر عليه ، والاستكانة: طلب السكون.

كما قاله الفراء ، ووزنه افتعال ، والألف للإشباع ، وقيل: مِن كان

يكون ، فكان واستكان بمعنى.

العجيب: من كان يكين أي فما انقادوا ، ومنه المكين ، لذلته وهوانه

للرجل.

قوله: (بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ) .

الملكوت: الملك العظيم ، وفعلوت من صفات المبالغة ، ومنه

(رهبوت خير من رحموت) ، أي ترهب خير من أن ترحم له.

قوله: (لِلَّهِ) : الأول إجماعاً موافقة لقوله: (لِمَنِ الْأَرْضُ) ، والثاني والثالث ، مختلف ، فمن رفعه راعى المطابقة في المعنى واللفظ ، ومن قرأ (للهِ) راعى المعنى فحسب.

قوله: (قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ(93) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) .

أي وإن أريتني عذابهم ، فلا تجعلني منهم.

الحسن: أخبر نبيه أن له في أمته نعمة ، ولم يطلعه على وقتها ، فأمره بهذا الدعاء ، وإِمَّا شرط ، وأصله"إنْ ما"و"الفاء"في (فَلَا تَجْعَلْنِي) جوابه. وقوله: (رَبِّ) : اعترض بينها للتأكيد.

قوله: (وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ(98)

أي في الصلاة ، وقيل: عند الموت.

الغريب: أن يصيبوني بسوء منهم ، من قول العرب ، اللبن محضور.

أي يصاب منه.

قوله: (رَبِّ ارْجِعُونِ) .

ذكر بلفظ الجمع تعظيماً للمخاطب ، كما جاء: (إِنَّا نَحْنُ) .

وقيل: خاطب ملك الموت وأعوانه.

الغريب: يا رب مرهم ليرجعون.

العجيب: عدل عن خطاب الله إلى خطاب الملائكة.

قوله: (إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا) .

الضمير يعود إلى قوله: (رَبِّ ارْجِعُونِ) .

الغريب: معناه (كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا) لا أصل لها ، لأنه لو رجع إلى

الدنيا لم يف بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت