فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290956 من 466147

هذه السورة تبدأ حديثها حول العقيدة في أربعة موضوعات اختصاراً، بدايةً جولةٌ عظيمةٌ من السورة يستفتحها الله تعالى بهذا الخبر الشديد المفزع المروع"اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ"، ثم تكلم عن الكافرين"وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ"استطرق الحديث واستطرد إلى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال الكافرون عنه: إنه بشر، وإنه مفترٍ"بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ"، أهو بشرٌ، أو شاعرٌ أو كذابٌ، أو ساحرٌ، أو كاهن، أوصافٌ تتعارض مع بعضها وتختلف مع بعضها، أي واحدٍ هو من هؤلاء؟ تنوعت كلماتهم فيه عليه الصلات والسلام، وذلك مما يدل على تخبطهم وعدم يقينهم بالباطل الذي لزموه وقاموا عليه، لذلك في آيةٍ أخرى الله تبارك وتعالى يُعجِّب من حالهم،"انظُرْ"أي انظر وتعجب يا محمد عليه الصلاة والسلام، يا نبي الله الكريم تعجب من حال هؤلاء الناس"انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ"أي الأمثال الكثيرة، والأمثال هنا معناها الأوصاف، أي وضعوا لك أوصافاً كثيرة لينفروا عنك وليصدوا عن سبيلك"انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا"، لا يهتدون إلى طريقٍ حق، مرةً يقولون هكذا، ومرةً يقولون هكذا، وهذه الأوصاف تتعارض مع بعضها وتختلف عن بعضها، الله تبارك وتعالى يحاورهم في هذا الإطار ويُبيّن لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول حقٍ، هو واحدٌ ختم الله به سلسلةً مباركة"وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ"،"وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ"اسألوا أهل الذكر هل بعث الله قبل ذلك رسولاً من غير البشر، هل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت