فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290945 من 466147

ففي أول السورة حوار بين الله تعالى وموسى عليه السلام إلى الآية الثالثة والأربعين ونجد حواراً آخر عند جبل الطور ...

ثم هناك حوار قصير بينه تعالى وبين نبييه الكريمين موسى وهارون إذ أمرهما أن يذهبا إلى فرعون.

ثم حوار بين موسى وفرعون من الآية 49 إلى الآية 59

ثم حوار بين موسى والسّحّرة من الآية 61 إلى الآية 65

ثم حوار بين السحرة المؤمنين وفرعون من الآية 71 إلى الآية 76 على أرجح الأقوال.

وحوار قصير بين هارون وقومه.

ثم حوار بين موسى وهارون حين رجع إلى قومه بعد ما أضلهم السامري.

ثم حوار بين موسى والسامريّ.

ثم جمل قصيرة فيها حوار بين الله تعالى وآدم .. ثم وسوسة الشيطان لآدم وأخيراً الحوار بين الله تعال والذي صار أعمى في الآخرة لعمايته عن الحق في الدنيا وهكذا يثري الحوار الموضوع بالصوت والصورة ولا سيما حين تدخل"إذ"على الحوار فتنقلنا إلى مكانه وزمانه

"إذ رأى ناراً فقال لأهله امكثوا "

إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى ...

إذ تمشي أختك فتقول ...

وإذ قلنا للملائكة اسجدوا للآدم"."

6 -العرض المنطقي: لا يترك الله تعالى للكافرين حجة يوم القيامة يحاجونه بها. فأرسل لهم في الدنيا رسولاً كريماً يذكرهم بالله تعالى ويدلهم عليه ويعرفهم به، فلا يبقى لهم ما يتعللون به إذا سألهم يوم القيامة ..."ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا: ربنا لولا أرسلت رسولاً إلينا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى؟"ولأنه سبحانه وتعالى لا يظلم أحداً جلّى الأمور، فأرسل الرسل مبشرين ومنذرين. بل إنه سبحانه يرد ابتداء على من طلب من أهل مكة المعجزات من النبي عليه الصلاة والسلام: حيث سبقتهم الأمم فطلبت المعجزات من أنبيائهم فكانت الناقة والعصا وإبراء المرضى وإحياء الموتى فما زادهم إلا ضلالاً وكفراً ... ولئن اقترح هؤلاء الدليل على نبوته فقد جاءت الكتب السابقة مبشرة بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام بصفاته واضحة:"وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه؟ او لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت