وجملة:"تشقى ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
118 - (لك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (فيها) متعلّق بـ (تجوع) ، (تعرى) مضارع منصوب معطوف على (تجوع) .
والمصدر المؤوّل (ألّا تجوع ...) في محلّ نصب اسم إنّ.
وجملة:"إنّ لك أن .. تجوع ..."لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق.
وجملة:"تجوع ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة:"تعرى ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
119 - (فيها) الثاني متعلّق بـ (تظمأ) ، (تضحى) مضارع مرفوع معطوف ، على (تظمأ) ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة.
والمصدر المؤوّل (أنّك لا تظمأ ..) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق اسم إنّ.
وجملة:"لا تظمأ ..."في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة:"لا تضحى ..."في محلّ رفع معطوف على جملة لا تظمأ.
الصرف:
(تعرى) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله تعري - بالياء في آخره - تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا .. ماضيه عري - بكسر الراء - من باب فرح.
(تضحى) ، فيه إعلال بالقلب أصله تضحي ، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا .. و (الياء) منقلبة أصلا عن واو لأنّ الماضي ضحا يضحو والاسم ضحوة ، ولمّا أصبح حرف العلّة رابعا رسم بالياء غير المنقوطة ..
البلاغة
-قطع النظير عن النظير:
في قوله تعالى:"إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى ، وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى".
في هذه الآية سر بديع من أسرار البلاغة ، يسمى قطع النظير عن النظير ، حيث قطع الظمأ عن الجوع ، والضحو عن الكسوة ، مع ما بينهما من التناسب. والغرض من ذلك ، تحقيق تعداد هذه النعم وتصنيفها ، ولو قرن كلا بشكله لتوهم المعدودات نعمة واحدة.
[سورة طه (20) : آية 120]
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى (120)