فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290373 من 466147

قال أبو رافع: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهودي يستسلفه فأبى أن يعطيه إلاّ برهن ، فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله سبحانه {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} ولا تنظر {إلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ} أي عطيناهم أصنافاً من نعيم الدنيا {زَهْرَةَ الحياة الدنيا} أي زينتها وبهجتها ، قرأه العامة بجزم الهاء ، وقرأ يعقوب بفتحها وهما لغتان مثل: جهرة وجهرَة ، وإنّما نصبها على القطع والخروج من الهاء في قوله: متّعنا به .

{لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وأبقى * وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة واصطبر عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً} وإنّما نكلّفك عملاً {نَّحْنُ نَرْزُقُكَ والعاقبة} الجملية المحمودة {للتقوى} أي لأهل التقوى.

قال هشام بن عروة: كان عروة إذا رأى ما عند السلاطين دخل داره وقال: {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} ، إلى قوله {والعاقبة للتقوى} ثمَّ ينادي: الصلاة الصلاة يرحمكم الله.

وقال مالك بن دينار: كان بكر بن عبد الله المزني إذا أصاب أهله خصاصة يقول: قوموا فصلّوا ، ثم يقول: بهذا أمر الله رسوله ، ويتلو هذه الآية.

{وَقَالُواْ} يعني هؤلاء المشركين {لَوْلاَ يَأْتِينَا} محمد {بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ} كما أتى بها الأنبياء من قبله.

قال الله سبحانه {أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ} بالتاء ، قرأه أهل المدينة والبصرة وبعض قرّاء الكوفة لتأنيث البينّة ، وقرأ الآخرون بالياء لتقديم الفعل ولأنّ البيّنة هي البيان فردَّه إلى المعنى {بَيِّنَةُ مَا فِي الصحف} الكتب {الأولى} أي بيان ما فيها يعني القرآن أقوى دلالة وأوضح آية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت