فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289342 من 466147

{فَأَخْرَجَ لَهُمْ} السامري من الحفرة {عِجْلاً} خلقه الله تعالى من الحلي التي سبكتها النار ابتلاء {جَسَداً} مجسداً {لَّهُ خُوَارٌ} صوت وكان يخور كما تخور العجاجيل {فَقَالُواْ} أي السامري وأتباعه {هذا إلهكم وإله موسى} فأجاب عامتهم إلا اثني عشر ألفاً {فَنَسِىَ} أي فنسي موسى ربه هنا وذهب يطلبه عند الطور ، أو هو ابتداء كلام من الله تعالى أي نسي السامري ربه وترك ما كان عليه من الإيمان الظاهر ، أو نسي السامري الاستدلال على أن العجل لا يكون إلهاً بدليل قوله {أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ} أي أنه لا يرجع ف {أن} مخففة من الثقيلة {إِلَيْهِمْ قَوْلاً} أي لا يجيبهم {وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً} أي هو عاجز عن الخطاب والضر والنفع فكيف تتخذونه إلهاً وقيل: إنه ما خار إلا مرة {وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ} لمن عبدوا العجل {هارون مِن قَبْلُ} من قبل رجوع موسى إليهم {ياقوم إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ} ابتليتم بالعجل فلا تعبدوه {وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرحمن} لا العجل {فاتبعونى} كونوا على ديني الذي هو الحق {وَأَطِيعُواْ أَمْرِى} في ترك عبادة العجل {قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عاكفين} أي لن نزال مقيمين على العجل وعبادته {حتى يَرْجِعَ إِلَيْنَا موسى} فننظره هل يعبده كما عبدناه وهل صدق السامري أم لا.

فلما رجع موسى {قَالَ يَا هارون مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّواْ} بعبادة العجل.

{أَلاَّ تَتَّبِعَنِ} بالياء في الوصل والوقف: مكي ، وافقه أبو عمرو ونافع في الوصل ، وغيرهم بلا ياء أي ما دعاك إلى ألا تتبعني لوجود التعلق بين الصارف عن فعل الشي وبين الداعي إلى تركه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت