فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289158 من 466147

ثم بين أنه يصيرها كالرمل المتهايل ، وكالعهن المنفوش؟ وذلك في قوله: {يَوْمَ تَرْجُفُ الأرض والجبال وَكَانَتِ الجبال كَثِيباً مَّهِيلاً} [المزمل: 14] ، وقوله تعالى: {يَوْمَ تَكُونُ السمآء كالمهل وَتَكُونُ الجبال كالعهن} [المعارج: 8 - 9] في « المعارج ، والقارعة » . والعهن: الصوف المصبوغ. ومنه قول زهير بن أبي سلمى في معلقته.

كأن فتات العهن في كل منزل... نزلن به حب الفنا لم يحطم

ثم بين أنها تصير كالهباء المنبث في قوله: {وَبُسَّتِ الجبال بَسّاً فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً} [الواقعة: 5 - 6] ثم بين أنها تصير سراباً ، وذلك في قوله: {وَسُيِّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَاباً} وقد بين في موضع آخر: أن السراب لا شيء. وذلك قوله تعالى: {حتى إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً} [النور: 39] وبين أنه ينسفها نسفاً في قوله هنا: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفا} .

تنبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت