فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289023 من 466147

مِنْ قَبْلُ من قبل رجوع موسى إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ إنما وقعتم في الفتنة والضلال بالعجل فَاتَّبِعُونِي في الثبات على الحق وعبادة الرحمن وَأَطِيعُوا أَمْرِي في تلك العبادة لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ لن نزال على العجل وعبادته عاكِفِينَ مقيمين قالَ: يا هارُونُ قال موسى بعد رجوعه ضَلُّوا بعبادة العجل أَلَّا تَتَّبِعَنِ لا: زائدة، أي أن تتبعني في الغضب لله ومقاتلة من كفر بالله أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي بالصلابة في الدين، والمحاماة عنه، وعصيانك بإقامتك بين قوم لا يعبدون الله تعالى.

لَ: يَا بْنَ أُمَ

أراد أمي، وخص الأم استعطافا لقلبه تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي

لا تأخذ بشعر لحيتي ولا بشعر رأسي، وكان أخذ بلحيته بشماله، وبشعره بيمينه، يجره إليه، من شدة

غضبه لله، ومن المعلوم أن موسى عليه السلام كان حديدا خشنا متصلبا في كل شيء، فلم يتمالك حين رآهم يعبدون العجل، ففعل ما فعل. شِيتُ

خفت لو اتبعتك لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي

ولم تراع قولي فيما رأيته في ذلك.

قالَ: فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ثم أقبل عليه وقال منكرا: ما شأنك الداعي إلى ما صنعت، وما الذي حملك على هذا الأمر الخطير؟ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ أي علمت بما لم يعلموه فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فقبضت قبضة من تربة موطئ جبريل عليه السلام، فهو الرسول، وقيل: موسى عليه السلام، والقبضة: الأخذ بجميع الكف فَنَبَذْتُها ألقيتها وطرحتها في صورة العجل المصاغ وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أي ومثل ذلك زينت وحسنت لي نفسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت