فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280512 من 466147

{تُسَاقِطْ} قرأ البراء بن عازب ويعقوب وأبو حاتم وحمّاد ونصير: يساقط بالياء ، وقرأ حفص تُساقِط بضم التاء وتخفيف السين وكسر القاف ، وقرأ الأعمش وحمزة وأبو عبيد: تَسّاقَط بفتح التاء والقاف وتشديد السين ، فمن أنَّث ردَّه إلى النخلة ومن ذكّر ردّه ألى الجذع والتشديد على الإدغام والتخفيف على الحذف.

{رُطَباً جَنِيّاً} غصناً رطباً ساعة جُني.

وقال الربيع بن خيثم: ما للنفساء عندي خير من الرطب ولا للمريض من العسل.

وقال عمرو بن ميمون: ما أدري للمرأة إذا عسُر عليها ولدها خير من الرطب لقول الله سبحانه {وهزى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النخلة تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً} .

وقالت عائشة رضي الله عنه: إنَّ من السنّة أن يمضغ التمر ويدلك به فم المولود ، وكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمضغ التمر ويحنّك به أولاد الصحابة.

{فَكُلِي} يا مريم من الرطب {واشربي} من النهر {وَقَرِّي عَيْناً} وطيبي نفساً {فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البشر أَحَداً} فسألك عن ولدكِ أو لامكِ عليه {فقولي إِنِّي نَذَرْتُ للرحمن صَوْماً} يقال: إنّ الله أمرها أن تقول هذا إشارة ويقال: أمرها أن تقوله نطقاً ثم تمسك عن الكلام بعد هذا.

{فَلَنْ أُكَلِّمَ اليوم إِنسِيّاً} يقال: كانت تكلّم الملائكة ولا تكلّم الإنس.

{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ} قال الكلبي: احتمل يوسف النجّار مريم وابنها عيسى (عليه السلام) إلى غار فأدخلهما فيه أربعين يوماً حتى تعالت من نفاسها ثم جاء بها {فَأَتَتْ} مريم {بِهِ} بعيسى تحمله بعد أربعين يوماً ، فكلّمها عيسى في الطريق فقال: يا أماه أبشري فإني عبد الله ومسيحه ، فلمّا دخلت على أهلها ومعها الصبي بكوا وحزنوا ، وكانوا أهل بيت صالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت