فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280484 من 466147

وقيل: إنما خاف أن تقطع النبوة من ولده ، وترجع إلى عصبته من غير ولد يعقوب ، فأجاب الله دعاءه بعد أربعين سنة فيما ذكر ابن وهب وغيره .

وقيل: بعد ستين سنة.

وقيل: معناه ، خفت بني عمي عن الدين: يعني شرارهم فسأل الله تعالى في ولد يقوم بالدين بعده ، ويرث النبوة من آل يعقوب ، وقال أبو صالح ، خاف موالي الكلالة . والموالي والأولياء سواء في كلام العرب.

وقيل للعصبة موالي ، لأنهم يلون الميت في النسب.

وروي عن عثمان (رضي الله عنه) أنه قرأ {وَإِنِّي خِفْتُ الموالي مِن وَرَآءِى} (بفتح الخاء ، وتشديد الفاء ، وإكسار التاء وإسكان الياء) وهي قراءة ويد بن ثابت وسعيد بن جبير ، جعل الفعل للموالي ، أي: إني قَلَّتْ الموالي الأويلء من بعدي فليس لي وارث.

ثم قال: {فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً} .

أي: هب لي وارثاً ومعيناً يرثني في مال] ، و"يَرِثُ من آل يعقوب"، يعني النبوة . وكان زكريا (عليه السلام) من ولد يعقوب ، وهو زكريا بن آذن ، وعمران من ماثان من ولد أيوب النبي صلى الله عليه وسلم.

من سبط يهوذا بن يعقوب ، وكان زكريا وعمران في زمن واحد ، فتزوج زكريا أشياع بنت عمران أخت مريم ابنة عمران ، واسم أمها - امرأة عمران -

حنة . فيحيى وعيسى ابنا خالو . وكان زكريا نجاراً . وكفل مريم بعد موت أبيها ، لأن اختها عنده ، ولأن قلمه خرج دون أقلامهم . فلما حملت مريم بعيسى ، أشاعت اليهود أنه ركب من مريم الفاحشة فقتلوه في جوف شجرة ، فقطعوه وقطعوها معه.

قال قتادة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية وأتى على {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} قال:"يرحم الله زكريا ما كان عليه من ورثه ، ويرحم الله لوطاً . إن كان ليأوي إلى ركن شديد."

وقال السدي:"يرثني ويرث من آل يعقوب"أي: يرث نبوتي ونبوة آل يعقوب.

وقيل: يرث حكمتي ، ويرث نبوة آل يعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت