فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280483 من 466147

وقال أبو العالية: كل حرف على حدته اسم من أسماء الله وقال

قتادة: {كهيعص} اسم من أسماء القرآن . و {كهيعص} تمام عند الأخفش ، وموضعها رفع عنده والتقدير: وفيما نقص عليكم ، {كهيعص} وليس بتمام عند الفراء ، لأن {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ} خبره.

قوله تعالى ذكره: {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ} إلى {واجعله رَبِّ رَضِيّاً} .

"ذِكْر"مرفوع عند الفراء على خبر {كهيعص} . ورد هذا القول الزجاج ، لأن {كهيعص} ليس مما أثنى الله به على زكريا ، وليس"كهيعص"في شيء من قصة زكريا . وقال الأخفش: التقدير: وفيما يتلى عليكم ، ذكر رحمة ربك عبده زكرياء .

و [قيل] التقدير: هذا الذي يتلى عليك ، ذكر رحمة ربك عبده زكريا . والتقدير: وفيما يتلى عليك يا محمد ، ذكر ربك عبده زكريا برحمته.

قوله: {نِدَآءً خَفِيّاً} .

أي: جعاه سراً كراهية الرياء . قاله ابن جريح وغيره.

وقال السدي: رغب زكريا في الولد ، فقام يصلي ، ثم دعا ربه سراً فقال:"ربيِّ إنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنَّي"إلى قوله"واجْعَلْهُ رّبِّ رَضِيّاً".

ومعنى"وَهَنَ الْعَظْمُ"ضعف ورق من الكبر.

وقوله: {واشتعل الرأس شَيْباً} .

أي: كثر الشيب في الرأس . ونصب"شيباً"على المصدر ، لأن معنى اشتعل ، شاب.

وقال الزجاج: نصبه على التمييز . أي: اشتغل من الشيب .

وروى أبو صالح عن ابن عباس أن زكريا كان من أولاد هارون من أحل أحبار بني إسرائيل ، ثم تنبأه الله جلّ ذكره.

قوله: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً} .

أي: لم أشق بدعائي إياك قط ، لأنك عودتني الإجابة إذا دعوتك حاجتي.

ثم قال تعالى حكاية عنه: {وَإِنِّي خِفْتُ الموالي مِن وَرَآءِى} أي: أني خفت بني عمي وعصبتي من بعدي أن يرثوني.

وقيل:"من [ورائي": من قدامي] .

قال ابن عباس /: الموالي هنا ، الكلالة الأولياء ، خاف أن يرثوه ، فوهب الله له يحيى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت