السماء فأرجفهم الرب بالرعد والبرد ، وجعلت النار تضطرم على الأرض ، فأهبط الرب البرد وكان البرد يهبط والنار تضطرم في البرد ، وكان شديداًعظيماً ، ولم يكن مثله في جميع أرض مصر منذ اليوم الذي سكنها بنو البشر ، فضرب البرد جميع أرض مصر لكل من كان في الحقل من الناس والبهائم ، وأهلك الرب جميع عشب الحقل وحطم جميع أشجار الغياض ، فأما أرض جاسان التي كانت آل إسرائيل يسكنونها فلم يهبط عليها البرد ، فأرسل فرعون فدعا موسى وهارون فقال لهما: قد خطئت في هذه المرة أيضاً ، والرب بار وأنا وشعبي منافقون - وفي نسخة السبعين: إني قد أخطأت والرب بار وأنا وشعبي فجار - فصليا بين يدي الرب فإنه ذو إمهال وأناة فيصرف عنا الرجفة والرعد والبرد فأرسلكم فلا تعودوا أن تتأخروا - وفي نسخة السبعين: وأنا أرسلكم ولا أعود أن أوخركم - فقال موسى لفرعون: إذا ما خرجت من القرية أبسط يدي للرب فيصرف عنكم صوت الرعد والرجفة ، ولا يعود البرد يهبط أيضاً لكي تعلم أن الأرض وما عليها لله.