فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169804 من 466147

وقيل المعنى: {مِنَ الغابرين} ، أي: من الغائبين عن النجاة.

قال حذيفة: إنما حق القول على قوم لوط حين استغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء.

وقال أبو عبيدة: المعنى: {كَانَتْ مِنَ الغابرين} ، أي: من المُعَمَّرِينَ أي: قد هَرِمَت.

قال حذيفة: رفع جبريل (عليه السلام) مدينتهم ثم قبلها، فسمعت الوَجْبَةَ أمرأَتُهُ، فالتفتت، فأهلكت معهم.

ورُويَ أن جبريل، عليه السلام، اقتلع مدائنهم وهي ست فأهوى بها حتى بلغ بها السماء بجناح واحد، حتى سمع أهل السماء نُهَاق الحمير، ونُبَاح الكلاب، وصُرَاخ الديوك، ثم قلبها فجعل عاليها سافلها، وتبعت الحجارة من كان خارج المدائن منهم.

والغابر في اللغة: من الأضداد هو الباقي، والذاهب.

وذَكَّرَ هذا الجمع؛ لأنه غَلَّبَ فيه المذكر [على المؤنث] .

وقوله: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ} .

أي: أمطرت عليهم حجارة من سَجَّيلِ بعد قلب مدائنهم عاليها سافلها فأهلكت من كان خارجاً من المدينة، من مسافر وغيره، {فانظر} ، يا محمد، {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المجرمين} . انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 2437 - 2443}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت