وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله {إنهم أناس يتطهرون} قال: من أدبار الرجال وأدبار النساء.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {إنهم أناس يتطهرون} قال: من أدبار الرجال وأدبار النساء استهزاء بهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة {إنهم أناس يتطهرون} قال: عابوهم بغير عيب ، وذموهم بغير ذم.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {إلا امرأته كانت من الغابرين} قال: من الباقين في عذاب الله {وأمطرنا عليهم مطراً} قال: أمطر الله على بقايا قوم لوط حجارة من السماء فأهلكتهم.
وأخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر عن الزهري إن لوطاً لما عذب الله قومه لحق بإبراهيم ، فلم يزل معه حتى قبضه الله إليه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب في قوله {وأمطرنا عليهم مطراً} قال: على أهل بواديهم وعلى رعاتهم وعلى مسافريهم ، فلم ينفلت منهم أحد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب في قوله {وأمطرنا عليهم مطراً} قال: الكبريت والنار.
وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن أبي عروبة قال: كان قوم لوط أربعة آلاف ألف.
وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن عباس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله من تولى غير مواليه ، ولعن الله من غير تخوم الأرض ، ولعن الله من كمه أعمى عن السبيل ، ولعن الله من لعن والديه ، ولعن الله من ذبح لغير الله ، ولعن الله من وقع على بهيمة ، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط ثلاث مرات".
وأخرج احمد والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن من أخوف ما أخاف على أمتى عمل قوم لوط".