فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81768 من 466147

ولفظها:"نؤمن بالله الأب الواحد ، خالق ما يرى وما لا يرى ، وبالرب الواحد اليسوع المسيح ابن الله بكر أبيه ، وليس بمصنوع ، إله حق من إله حتى ، من جوهر أبيه ، الذي بيده أتقنت العوالم ، وخلق كل شيء ، الذي من أجلنا معشر الناس ومن أجل خلاصنا نزل من السماء ، وتجسد من روح القدس ومن مريم البتول ، وحبلت به مريم البتول وولدته ، وأخذ وصلب ، وقتل أيام فيلاطس الرومي ، ومات ودفن ، وقام فِي اليوم الثالث كما هو مكتوب ، وصعد إلى السماء ، وجلس عن يمين أبيه ، وهو مستعد للمجيء تارة أخرى للقضاء بين الأموات والأحياء."

ونؤمن بالرب الواحد ، روح القدس ، روح الحق ، الذي يخرج من أبيه روح محبته ، وبمعمودية واحدة لغفران الخطايا ، وبجماعة واحدة قديسية سليحية جاثليقية ، وبقيام أبداننا ، وبالحياة الدائمة إلى أبد الآبدين"."

فصرحوا فيه بأن المسيح رب ، وأنه ابن الله ، وأنه بكره ليس له ولد غيره ، وأنه ليس بمصنوع ، أي: ليس بعبد مخلوق ، بل هو رب خالق ، وأنه إله حق ، استل وولد من إله حق ، وأنه مساوٍ لأبيه فِي الجوهر ، وأنه بيده أتقنت العوالم ، وهذه اليد التي أتقنت العوالم بها عندهم هي التي ذاقت حر المسامير كما صرحوا به فِي كتبهم ، وهذه ألفاظهم ، قالوا:"وقد قال القدوة عندنا: إن اليد التي سمرها اليهود فِي الخشبة هي اليد التي عجنت طين آدم وخلقته ، وهي اليد التي شبرت السماء ، وهي اليد التي كتبت التوراة لموسى"!.

قالوا: وقد وصفوا صنيع اليهودية وهذه ألفاظهم:"وإنهم لطموا الإله وضربوه على رأسه"، قالوا:"وفي بشارة الأنبياء به: أن الإله تحبل به امرأة عذراء ، وتلده ، ويؤخذ ويصلب ويقتل"!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت