قال الشيخ - رحمه اللَّه تعالى: ووجه ذلك أن الصدقة قربة، وهي خير، فإذا أتبعها الأذى أبطلها، فيكون (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ) ، أي: رد جميل للسائل خير من إجابة في البذل، ثم الرد بالأذى؛ لأن هذا يبقى، وإن كان لا ينشفع به الآخر، والصدقة لا، وإن كان ينتفع بها الفقير. واللَّه أعلم.
وقَالَ بَعْضُهُمْ: (المن) و (الأذى) ، أن يقول للسائل: خذه، لا بارك اللَّه فيه لك.
وقوله تعالى: (وَاللَّهُ غَنِيٌّ) ، عن صدقاتكم، (حَلِيمٌ) ، لا يعجل بالعقوبة عليكم بالمن والأذى. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 2/ 241 - 252} ...