فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67588 من 466147

كَمَثَلِ حَبَّةٍ الآية ، قال النبي عليه السلام:"اللَّهُمَّ زِدْ أُمَّتِي"، فنزلت:

{مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فيضاعفه لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً} . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رَبِّ زِدْ أُمَّتِي"فنزلت: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصابرون أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} "."

قال مالك فِي قوله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصابرون أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] "هو الصبر على فجائع الدنيا وأحزانها".

قال مالك:"وبلغني أن الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد".

قلت: والصبر على طاعة الله عز وجل وعن محارم الله تعالى أفضل من الصبر على المصائب والفجائع . كذا ، قال عمر وغيره.

ثم قال: {والله يُضَاعِفُ لِمَن يَشَآءُ} .

أي ممن أنفق فِي غير سبيل الله ، يضاعف أيضاً إن شاء.

وقيل: {لِمَن يَشَآءُ} هو المنفق فِي سبيل الله عز وجل ، يزيد على سبعمائة ضعف إلى ألفي ألف ضعف إن شاء . روي ذلك/ عن ابن عباس.

قوله: {والله وَاسِعٌ} .

أي يزيد من يشاء من خلقه على السبعمائة ما شاء.

{عَلِيمٌ} . أي عليم بما ينفق المنفقون فِي سبيله.

وقيل: عليم بمن يزيده على السبعمائة ضعف ومن لا يزيده.

/ قوله: {الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَآ أَنْفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ} .

قال الكلبي وغيره:"أصل نزول هذه الآية فِي عثمان بن عفان وعبد الرحمن ابن عوف ، أتى عبد الرحمن بن عوف إلى النبي صلى عليه السلام بأربعة آلاف دينار . وقال: يا رسول الله ، اجتمع عندي ثمانية آلاف فعزلت لنفسي وعيالي نصفها ،"

وجعلت لله نصفها ، فجزاه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً . وقال عثمان بن عفان: يا رسول الله ، عليّ تجهيز كل عاجز عن النهوض معك لفقره إلى تبوك ، واشترى رومة يبرأ بوقفها للمسلمين". ثم"الآيات لكل"من فعل مثل فعلهما."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت