فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67587 من 466147

وقال أبو عبيدة:"صِرت [بالكسر: قطعت ، وصُرْت] بالضم: جمعت".

وقيل: الكسر والضم بمعنى واحد ، وهو ما ذكرنا.

وقيل: معنى الكسر: قطعهن .

قال أبو حاتم: يقال: صار ، إذا قطع.

ويكون فِي الكلام تقديم/ وتأخير على هذا التفسير . ومعناه: {فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطير فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} ، أي فقطعهن.

وقد قال عطاء:" {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} :/ أضممهنَّ إليك".

وقال ابن زيد:"أجمعهن".

وقال قتادة:"أمر أن يذبحن ثم يخلط بين لحومهن وريشهن ودمائهن ثم يجزئهن على أربعة أجبل".

قال ابن جريج:"جعل لُحُومَهُنَّ وريشهن على سبعة أجبل وهي الأجبال التي رأى الطير والسباع [ذهبت فيها ، وهن] اللواتي أكلن من لحم الجيفة التي كانت سبب سؤاله ، وأمسك إبراهيم [صلى الله عليه وسلم] عند نفسه رؤوسهن ثم دعاهن بإذن الله عز وجل ، فنظر إلى كل قطرة من دم تطير إلى القطرة الآخرى ، وكل ريشة تطير إلى الريشة"

الأخرى ، وكل بضعة وكل عظم بعضها إلى بعض . فلما تتامت عليه فِي الهواء انقضت عليه فوصلت كل جثة إ لي الرأس الذي [في يده] "."

قوله: {واعلم أَنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .

أي لا يمتنع [عليه ما أراد ، حكيم فِي تدبيره.

قوله: {مَّثَلُ الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله} .

قال الطبري:"هذه الآية مردودة إلى قوله: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فيضاعفه لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً} وإلى الآيات التي بعدها".

قال السدي:"نزلت فِي الذي ينفق على نفسه فِي سبيل الله عز وجل ويخرج". والمثل فِي هذه الآية إنما هو للنفقة لا للمنفق ، وفي الكلام حذف ، والتقدير:"مثل نفقة الذين ينفقون"، ودل"ينفقون"على النفقة فحسن حذفها.

وروى نافع عن ابن عمر أنه قال:"لما نزلت: مَّثَلُ الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت