فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67586 من 466147

وروى مالك عن الزهري أن ابن المسيب وأبا عبيدة أخبراه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رَحِمَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ ، نَحْنُ أَحَقُّ بَالشَّكِّ مِنْهُ ، إِذْ قَالَ إِبْرَاهيِمُ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الموتى} ، وَقالَ: {لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} ".

واختار الطبري هذا القول لرواية أبي هريرة لهذا الخبر عن النبي [عليه السلام] لأن الشيطان يعرض لجميع الخلق.

وقد قال النبي [عليه السلام] :"ذَلِكَ مِنْ مَحْضِ الإِيمَانِ".

وهذا القول من نبي الله صلى الله عليه وسلم إنما هو على التواضع والتذل لله ، ونفى التكبر كما قال:"لاَ تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ"ويعيذه الله من الشك الذي يدخل فِي قلوب المذنبين المؤمنين.

ويجوز أن يكون قوله:"نَحْنُ أَحَقُّ بَالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيم"، يعني به أمته ، كأنه

صلى الله عليه وسلم يعذرهم فيما يوسوس [به إليهم الشيطان] . وقد عفا الله عما يوسوس به الشيطان فِي قلوب المؤمنين إذا لم يبدوه ولم يعتقدوه.

وقال قال سعيد بن جبير:"معنى {لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} : ليزداد يقيناً".

وعن ابن عباس:"ليطمئن قلبي"فِي إجابتك إياي إذا دعوتك بأمرٍ وسألتك فيه". ولم يرد أن إحياء المتى يطمئن به."

قال أبو إسحاق:"ولم يكن شاكاً ، ولكن أراد مشاهدة ذلك عياناً ليزداد يقيناً ، فليس الخبر كالمعاينة".

قوله: {فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطير} .

قال مجاهد/ وابن جريج وابن زيد:"أخذ طاووساً وديكاً وغراباً وحمامة".

وجعل ابن عباس الكُرْكِيَّ فِي موضع الغراب.

قوله: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} .

من ضم فمعناه: أضممهن إليك ووجههن إليك ، يقال:"صُرْ وَجُهَكَ إِلَيَّ"أي أقبل به إلي ، ووجهه إلي . قال ذلك الكسائي.

وفي الكلام حذف:"وقطعهن بعد الضم".

وقال مجاهد:" {فَصُرْهُنَّ} : انتفهن بريشهن ولُحُومِهِنَّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت