وهذه الآيات فيما قال ابن زيد: هي لمن ينفق، وليس يجاهد، ولم يقل للمجاهدين شيئاً"."
وقيل: هي عامة، علم الله عز وجل أ قوماً يمنون بعطيتهم فقدم فِي ذلك.
قال زيد بن أسلم:"إن ظننت أنه يثقل عليه سلامك، فكي سلامك عنه". يعني الذي تصدق عليه.
قوله: {قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى} .
"قول"مبتدأ، و"معروف"نعته، والخبر محذوف كأنه"أمثل"و"أولى". و"مغفرة": مبتدأ و"خير من صدقة"الخبر.
قال الضحاك:"إن تمسك مَالَكَ خير من أن تنفقه، ثم تتبعه المن والأذى".
قوله: {والله غَنِيٌّ} .
أي عنى عن ما يتصدق به بالمن والأذى.
{حَلِيمٌ} .
لا يعجل بالعقوبة على من يتبع صدقته المن والأذة، وقيل: المعنى: قول جميل، ودعاء للسائل خير من أن تعطي صدقة [يتبعها أي ومَنٌّ". انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 856 - 884} "