فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67589 من 466147

وهذه الآيات فيما قال ابن زيد: هي لمن ينفق، وليس يجاهد، ولم يقل للمجاهدين شيئاً"."

وقيل: هي عامة، علم الله عز وجل أ قوماً يمنون بعطيتهم فقدم فِي ذلك.

قال زيد بن أسلم:"إن ظننت أنه يثقل عليه سلامك، فكي سلامك عنه". يعني الذي تصدق عليه.

قوله: {قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى} .

"قول"مبتدأ، و"معروف"نعته، والخبر محذوف كأنه"أمثل"و"أولى". و"مغفرة": مبتدأ و"خير من صدقة"الخبر.

قال الضحاك:"إن تمسك مَالَكَ خير من أن تنفقه، ثم تتبعه المن والأذى".

قوله: {والله غَنِيٌّ} .

أي عنى عن ما يتصدق به بالمن والأذى.

{حَلِيمٌ} .

لا يعجل بالعقوبة على من يتبع صدقته المن والأذة، وقيل: المعنى: قول جميل، ودعاء للسائل خير من أن تعطي صدقة [يتبعها أي ومَنٌّ". انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 856 - 884} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت