فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464714 من 466147

قالوا: كيف نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، وعلى الله توكلنا - ذكر ذلك الآلوسي وغيره. واختلف في أن المراد بذلك الوقت يوم النفخة الأُولى، أو يوم النفخة الثانية، ورجح أَنه يوم الثانية لأَنه الذي يختص عسره بالكافرين، وأما وقت النفخة الأُولى فحكمه الذي هو (الصعق) يعم البر والفاجر، وهو على المشهور مختص بمن كان حيًّا عند وقوع النفخة.

(ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا(11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30 ) )

المفردات:

(ذَرْنِي) : اتركني ودعني.

(مَمْدُودًا) : مبسوطًا كثيرًا دائمًا غير منقطع.

(وَبَنِينَ شُهُودًا) : وبنين حضورًا معه لا يفارقون للتكسب لغناهم عنه.

(وَمَهَّدْتُ لَهُ) : وبسطت له النعمة والرياسة والجاه، والتمهيد عند العرب: التوطئة والتهيئة ومنه مهد الصبي.

(كَلاَّ) : كلمة زجر وردع له عن طمعه وقطع لرجائه الخائب، أَي: لست أَزيده مع كفره بالنعم.

(لآيَاتِنَا) : أَي: آيات الله المنعم، وهي دلائل توحيده، أَو القرآن.

(عَنِيدًا) : جاحدًا لها مكذبًا بها مُعرضًا عنها.

(سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا) : سأُكلَّفه بصعود عقبة شاقة المصعد، وهو مثل لما يلقي من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق.

(إِنَّهُ فَكَّرَ) : إِنه فكر ماذا يقول في شأْن القرآن والرسول من الاختلاف.

(وَقَدَّرَ) : وَرَتَّب وهيَّيأَ في نفسه قولا كاذبًا في القرآن والنبي، والعرب تقول: قدرت الشيءَ: إِذا هيأْته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت