والله (هو أهل التقوى) . . يستحقها من عباده. فهم مطالبون بها. .
(وأهل المغفرة) . . يتفضل بها على عباده وفق مشيئته.
والتقوى تستأهل المغفرة , والله - سبحانه - أهل لهما جميعا.
بهذه التسبيحة الخاشعة تختم السورة , وفي النفس منها تطلع إلى وجه الله الكريم , أن يشاء بالتوفيق إلى الذكر , والتوجيه إلى التقوى , والتفضل بالمغفرة.
(هو أهل التقوى وأهل المغفرة) . . انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3754 - 3764}